تتأهب بعثة المنتخب القطري للكرة الطائرة الشاطئية لخوض غمار منافسات دورة الألعاب الآسيوية “آيتشي-ناغويا 2026” في اليابان، والتي تنطلق في التاسع عشر من سبتمبر الجاري وتستمر حتى الرابع من أكتوبر المقبل، وسط تطلعات كبيرة للدفاع عن اللقب القاري والحفاظ على السجل الذهبي للكرة الطائرة الشاطئية القطرية.

وتخوض قطر غمار البطولة بفريقين يمثلان النخبة في هذه الرياضة؛ حيث يضم الفريق الأول الثنائي شريف يونس وأحمد تيجان، حامل ذهبية النسخة الماضية في الصين، بينما يتشكل الفريق الثاني من اللاعبين محمد إيهاب وموسى الخير، في خطوة تعكس الطموح القطري لمواصلة الهيمنة على منصات التتويج الآسيوية.

وقد وصلت الفرق القطرية إلى اليابان منذ الثامن من سبتمبر الجاري، حيث خضع اللاعبون لمعسكر إعدادي مكثف تضمن تدريبات بدنية وفنية يومية، بالإضافة إلى خوض عدد من المباريات الودية لضمان أعلى مستويات الجاهزية والتأقلم مع أجواء المنافسات قبل صافرة البداية.

طموحات مشروعة ومسؤولية مضاعفة

وفي هذا الصدد، أكد محمد سالم الكواري، عضو مجلس إدارة الاتحاد القطري للكرة الطائرة والمشرف العام على المنتخب، أن التحضيرات سارت وفق الخطة الموضوعة للوصول إلى كامل الجاهزية. وأوضح الكواري أن التواجد المبكر في اليابان كان استراتيجياً لتهيئة اللاعبين للأجواء العامة للبطولة، مشيراً إلى أن معرفة الخصوم وجدول المباريات ستتضح فور اكتمال وصول الوفود وإجراء الاستعلام المبدئي وعملية القرعة وتوزيع المجموعات.

وأشار الكواري إلى أن كون المنتخب القطري هو حامل ذهبية النسخة السابقة يضاعف من حجم المسؤولية الملقاة على عاتق اللاعبين، لا سيما في ظل المنافسة الشرسة المتوقعة من منتخبات القارة التي تسعى جاهدة لانتزاع اللقب. وأعرب عن ثقته في قدرة الثنائي شريف يونس وأحمد تيجان، إلى جانب محمد إيهاب وموسى الخير، على تقديم أداء يعكس التطور الكبير الذي وصلت إليه الطائرة الشاطئية القطرية.

ومن المقرر أن تبدأ المنافسات الرسمية للكرة الطائرة الشاطئية في العشرين من سبتمبر الجاري، حيث تتجه الأنظار نحو الفريق القطري الذي يطمح لتعزيز سجل إنجازاته التاريخية في المحافل الآسيوية، واضعاً نصب عينيه منصة التتويج مجدداً في ختام المسابقة يوم الثالث من أكتوبر المقبل.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version