تقود وزارة الخزانة الأمريكية تحركاً دولياً مكثفاً يهدف إلى تشديد الحصار الاقتصادي على إيران، في مسعى يرمي إلى عزل طهران والحد من قدرتها على تمويل النزاعات في منطقة الشرق الأوسط.

وأعلنت الخزانة الأمريكية، يوم الأربعاء 16 سبتمبر 2026، أن شبكة مكافحة الجرائم المالية التابعة لها عقدت اجتماعاً رفيع المستوى مع عدد من المؤسسات المالية العالمية. ويهدف هذا الاجتماع إلى المضي قدماً فيما وصفته الوزارة بـ”عملية الإقصاء الاقتصادي” للنظام الإيراني.

وأوضحت الوزارة في بيان رسمي أن هذا اللقاء زود المؤسسات المالية بالمعلومات والآليات اللازمة لقطع مصادر الدخل وتفكيك شبكات التوريد المرتبطة بإيران، وذلك ضمن استراتيجية واشنطن المستمرة لمحاصرة قدرات طهران المالية.

موقف صيني يدعو للتهدئة

على صعيد متصل، بحث وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، مع نظيره الإيراني عباس عراقجي في بكين التطورات الإقليمية الراهنة. ودعا الوزير الصيني كلاً من واشنطن وطهران إلى التحلي بالحكمة وضبط النفس، مؤكداً ضرورة العودة إلى “مذكرة تفاهم إسلام أباد” والانخراط في مشاورات جوهرية لإعادة بناء آلية التفاوض استناداً إلى التوافقات السابقة.

وشدد وانغ يي على أهمية اتخاذ تدابير فعالة تضمن إعادة فتح مضيق هرمز في أقرب وقت ممكن؛ حفاظاً على استقرار سلاسل الإمداد العالمية وتدفقات الطاقة. كما أعرب عن قلق بكين من توسع التوترات الإقليمية لتشمل مناطق أخرى مثل اليمن والبحر الأحمر، داعياً كافة الأطراف إلى العمل على احتواء التصعيد.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version