نجح البرازيلي ماتيوس كونيا في انتزاع تعادل ثمين لمانشستر يونايتد أمام مضيفه فولهام بنتيجة 1-1، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، في مواجهة جرت يوم الأحد 20 سبتمبر 2026، ليضع حداً لسلسلة من النتائج السلبية التي كادت تعمق أزمات الفريق.
وأنقذ هذا الهدف “الشياطين الحمر” من تلقي الهزيمة الثالثة على التوالي، وهي النتيجة التي كانت ستضع المدير الفني مايكل كاريك تحت ضغوط جماهيرية وإعلامية كبيرة قبل فترة التوقف الدولي، خاصة في ظل البداية المتعثرة للفريق الذي لم يحقق سوى فوز وحيد في مبارياته الخمس الأخيرة في الدوري.
شهد الشوط الأول ندية واضحة، حيث اقترب مانشستر يونايتد من التسجيل عبر تسديدة برونو فرنانديز التي ارتطمت بالعارضة، بالإضافة إلى تألق الحارس بيرند لينو في الذود عن مرماه. ومع انطلاق الشوط الثاني، تراجع أداء اليونايتد، مما منح فولهام فرصة السيطرة على مجريات اللعب.
وجاء هدف المباراة الأول لفولهام بعد مرور ساعة من اللعب، حين سدد كالفين باسي كرة اصطدمت بالحارس سيني لامينس ثم ارتدت من المدافع ليساندرو مارتينيز لتستقر داخل شباك فريقه، معلنةً عن هدف عكسي منح التقدم لأصحاب الأرض.
حاول مانشستر يونايتد العودة سريعاً، وكاد بريان مبيومو أن يعدل النتيجة بتسديدة ملتفة لولا براعة الحارس لينو في التصدي لها. وبينما كان فولهام يقترب من تحقيق انتصاره الأول في الدوري تحت قيادة مدربه الجديد ألفارو أربيلوا، والأول له على أرضه أمام مانشستر يونايتد منذ عام 2009، نجح ماتيوس كونيا في خطف هدف التعادل في اللحظات الأخيرة بفضل تسديدة غيرت اتجاهها بشكل مفاجئ، ليقتسم الفريقان نقاط المباراة.






