صدر حكم قضائي في بريطانيا بحق محمد صلاح، لاعب نادي طرابزون سبور التركي الحالي، يقضي بمنعه من القيادة لمدة 6 أشهر، وذلك على خلفية إدانته قانونياً لعدم الكشف عن هوية قائد سيارته من طراز “رولز رويس” وقت ارتكابها مخالفة تجاوز السرعة المقررة.
تفاصيل القضية والإدانة
تعود أحداث الواقعة إلى شهر مارس الماضي في مدينة ويلمسلو بمقاطعة تشيشير، وذلك بعد أيام قليلة من الإعلان عن رحيل صلاح عن صفوف نادي ليفربول الإنجليزي. وقد رصدت كاميرات المراقبة المتنقلة سيارة اللاعب الفارهة، وهي من نوع “رولز رويس سبيكتر” التي تُقدر قيمتها بـ 400 ألف جنيه إسترليني، وهي تتجاوز السرعة المسموح بها.
وأوضحت الإجراءات القضائية أن السلطات وجهت استدعاءين إلى مقر إقامة اللاعب في بريطانيا للإدلاء بمعلومات حول هوية السائق، إلا أنه لم يستجب لهما. وبناءً على ذلك، أصدرت محكمة الصلح في وارينغتون حكماً غيابياً بإدانته، حيث سُحبت تهمة تجاوز السرعة، بينما تمت إدانته قانونياً لامتناعه عن تحديد هوية السائق المسؤول، كون السيارة مسجلة باسمه.
حجم العقوبة المالية
إلى جانب الحرمان من القيادة لنصف عام، فرضت المحكمة على صلاح غرامة مالية قدرها 660 جنيهاً إسترلينياً، مضافاً إليها 120 جنيهاً كرسوم وتكاليف قضائية، بالإضافة إلى 264 جنيهاً كرسوم إضافية لصالح الضحايا، ليصبح إجمالي المبلغ المطالب به 1044 جنيهاً إسترلينياً.
سوابق مرورية للاعب
ليست هذه المرة الأولى التي يواجه فيها صلاح إجراءات مرورية في بريطانيا؛ ففي عام 2022، أُدين بتجاوز السرعة أثناء قيادته سيارة “فيراري إف 8 تريبوتو” بسرعة 63 ميلاً في الساعة في منطقة محددة بـ 50 ميلاً فقط، ما عرضه لغرامة 200 جنيه إسترليني وتسجيل 3 نقاط على رخصته. كما شهد عام 2018 واقعة أخرى تتعلق بظهوره وهو يستخدم هاتفه المحمول أثناء القيادة قرب ملعب “أنفيلد”، غير أن الشرطة لم توجه له اتهاماً حينها لعدم كفاية الأدلة.
يُذكر أن محمد صلاح يقضي حالياً مرحلة احترافية جديدة في صفوف نادي طرابزون سبور التركي، بعد مسيرة حافلة قضاها في الملاعب الإنجليزية.






