أعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم عن تجديد عقد المدير الفني للمنتخب الوطني، لويس دي لا فوينتي، ليستمر في منصبه حتى عام 2032، وذلك في خطوة تعكس الثقة الكبيرة في المدرب الذي نجح في قيادة “لا روخا” لمنصات التتويج العالمية والقارية.
ويأتي هذا القرار بعد الإنجازات المتميزة التي حققها دي لا فوينتي، حيث توج المنتخب تحت قيادته بلقب كأس أوروبا 2024، تلاه حصد لقب كأس العالم في الصيف الحالي، ليثبت جدارته في قيادة المشروع الرياضي الإسباني في المرحلة المقبلة.
وأوضح الاتحاد في بيانه الرسمي أن العقد الجديد يمتد ليشمل المشاركة في ثلاث بطولات كبرى، وهي النسختان المقبلتان من كأس أمم أوروبا (2028 و2032)، بالإضافة إلى بطولة كأس العالم 2030، التي ستنظمها إسبانيا بملف مشترك يضم أيضاً البرتغال والمغرب، إلى جانب الأرجنتين وأوروغواي وباراغواي.
ويهدف دي لا فوينتي (65 عاماً)، الذي تولى مهام تدريب المنتخب في نهاية عام 2022 خلفاً للويس إنريكي، إلى تكرار حقبة التوهج الإسباني التاريخية بين عامي 2008 و2012، حينما سيطر المنتخب على الساحة الكروية عبر الفوز بلقبين أوروبيين ولقب عالمي.
وعلى صعيد الاستحقاقات القريبة، يستعد المنتخب الإسباني لاستئناف نشاطه ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية؛ حيث يغادر الفريق إلى إنجلترا لخوض مباراته الأولى في 26 سبتمبر الجاري، على أن يعود لاستضافة كرواتيا في إشبيلية بعدها بثلاثة أيام. وتتضمن أجندة “لا روخا” أيضاً مواجهة منتخب تشيكيا في مدينة أوفييدو يوم 3 أكتوبر، قبل أن يختتم التوقف الدولي بمواجهة ثانية أمام كرواتيا في السادس من الشهر نفسه.






