تحتضن دبي يومي 21 و22 سبتمبر 2026 فعاليات معرض «فرصة تك»، الذي تنظمه «طيران الإمارات» لاستعراض أحدث الابتكارات التقنية في قطاع الطيران، مع تسليط الضوء على دور الذكاء الاصطناعي في إعادة صياغة تجربة السفر وتحسين الكفاءة التشغيلية، بمشاركة نخبة من الخبراء والشركات الناشئة.
حلول تقنية مبتكرة
يضع المعرض في صدارة أولوياته تقديم تقنيات نوعية، من أبرزها جيل جديد من الروبوتات المخصصة لمناولة أمتعة المسافرين، والتي ستتولى مهام استلام الأمتعة وإتمام إجراءات التسجيل وطباعة البطاقات، مما يتيح للمسافرين التوجه مباشرة إلى نقاط التفتيش الأمني. ومن المقرر البدء في تطبيق هذه التقنية خلال الربع الأول من عام 2027. كما شهد المعرض استعراض نماذج متطورة لاستخدام الطائرات من دون طيار «الدرون» في عمليات فحص أجزاء محركات الطائرات بدقة وسرعة عاليتين.
رؤية وطنية طموحة
وفي هذا السياق، أكد عمر سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد، أن دولة الإمارات تعيش مرحلة اقتصادية جديدة تقودها التكنولوجيا المتقدمة، تنفيذاً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في استباق المتغيرات والاستثمار في المستقبل. وأشار الوزير إلى أن دبي تقدم نموذجاً عالمياً ناجحاً في توظيف الذكاء الاصطناعي، مستشهداً بتقنيات التعرف إلى الوجه في مطارات دبي التي أسهمت في تبسيط إجراءات المسافرين، داعياً الشركات الوطنية إلى التوسع في الاستثمار بالأتمتة والابتكار.
تحولات قطاع السفر
من جانبه، أشار عدنان كاظم، نائب الرئيس والرئيس التنفيذي للشؤون التجارية في «طيران الإمارات»، إلى أن قوة علامة دبي التجارية والبنية التحتية المتطورة للمطارات عززت مكانة الإمارة عالمياً. وأوضح أن طبيعة حركة السفر شهدت تحولاً لافتاً منذ الجائحة، حيث أصبحت دبي وجهة نهائية لنحو 50% من إجمالي المسافرين. وكشف كاظم عن استعادة الناقلة لـ 93% من طاقتها الاستيعابية و98% من شبكة وجهاتها، مع تراوح معدلات إشغال المقاعد بين 75% و80% في العديد من الرحلات.
الابتكار وجودة التجربة
وأوضح كينان حمزة، نائب رئيس الابتكار والتقنيات الجديدة في مجموعة الإمارات، أن التوجه التكنولوجي يعد محوراً استراتيجياً لتطوير تجربة المسافرين ورفع مستوى العمليات التشغيلية. وفي الإطار ذاته، لفت عصام كاظم، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للتسويق السياحي والتجاري، إلى النجاح الذي حققته دبي في تطوير خطابها السياحي عالمياً، من خلال التركيز على جودة الخدمة وتكامل التجارب المقدمة للزوار بما يرسخ جاذبية الإمارة كوجهة سياحية عالمية رائدة.






