يفرض نادي برشلونة نفسه كقوة هجومية ضاربة في مستهل منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم هذا الموسم، حيث بات يهدد أحد أكثر الأرقام القياسية صموداً في تاريخ المسابقة، وهو الرقم المسجل باسم ريال مدريد تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو قبل 14 عاماً.

ونجح النادي الكتالوني، تحت إشراف مدربه هانسي فليك، في تسجيل 31 هدفاً خلال الجولات السبع الأولى من الموسم، مما يضع الفريق على مسار رقمي استثنائي يتجاوز حاجز الأربعة أهداف في المباراة الواحدة.

انطلاقة تهديفية قياسية

بدأ برشلونة موسمه بفاعلية هجومية لافتة، حيث أحرز 28 هدفاً في مبارياته الست الأولى بمعدل 4.67 هدف في المباراة، ليعزز هذا الرصيد بعد فوزه الأخير على إشبيلية بنتيجة 3-1، ليصل إجمالي أهدافه إلى 31 هدفاً في 7 مباريات.

تأتي هذه الأرقام في وقت يستذكر فيه الوسط الرياضي موسم 2011-2012، حين سجل ريال مدريد 121 هدفاً في موسم واحد، وهو الرقم الذي لا يزال يقف شاهداً على قوة الفريق الملكي في ذلك الوقت، قبل أن يظهر برشلونة الحالي كمنافس جدي لكسر هذا الحاجز الرقمي.

كتيبة فليك الهجومية

تستند القوة الضاربة لبرشلونة هذا الموسم إلى تنوع الخيارات الهجومية تحت قيادة هانسي فليك، بوجود أسماء مثل رافينيا ولامين يامال، بالإضافة إلى كريم أديمي وجابرييل جيسوس وغيرهم من عناصر الخط الأمامي التي أظهرت انسجاماً سريعاً وقدرة فائقة على صناعة الفارق وتسجيل الأهداف.

طموح كسر الأرقام الصامدة

على الرغم من أن الاستمرار بنفس المعدل التهديفي (4.43 هدف في المباراة) حتى نهاية مباريات الدوري الـ38 يمثل تحدياً بدنياً وفنياً كبيراً، إلا أن الأداء الحالي فتح الباب أمام تكهنات واسعة حول إمكانية تجاوز رقم الـ121 هدفاً التاريخي.

ويظل السؤال المطروح في الأوساط الرياضية هو مدى قدرة فريق فليك على الحفاظ على هذا الزخم الهجومي طوال الموسم، خاصة مع تغير معطيات المنافسة في الدوري الإسباني، إلا أن البداية القوية للفريق الكتالوني جعلت رقم مورينيو في دائرة الخطر بعد 14 عاماً من الاستقرار في صدارة الأرقام التهديفية.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version