أظهرت أحدث بيانات مؤسسة “ستاندرد أند بورز غلوبال” تباطؤاً في وتيرة نمو نشاط قطاع التصنيع في اليابان خلال شهر سبتمبر الحالي، رغم استمراره في تحقيق معدلات إيجابية تدعم الاقتصاد الوطني.
مؤشرات القطاع الصناعي والخدمي
سجل مؤشر مديري مشتريات قطاع التصنيع في اليابان تراجعاً ليصل إلى 54.1 نقطة خلال سبتمبر، مقارنة بـ 54.9 نقطة في الشهر السابق. وعلى الرغم من هذا التراجع، يظل المؤشر فوق حاجز الـ 50 نقطة، وهو المستوى الذي يفصل بين النمو والانكماش، مما يؤكد بقاء القطاع في نطاق التوسع الاقتصادي.
وعلى صعيد موازٍ، شهد قطاع الخدمات تباطؤاً مماثلاً، حيث انخفض مؤشر مديري المشتريات الخاص به إلى 51.6 نقطة مقارنة بـ 52.5 نقطة في أغسطس. وانعكس هذا الأداء المتباطئ في كلا القطاعين على المؤشر المجمع لمديري مشتريات التصنيع والخدمات، الذي سجل انخفاضاً من 53.5 نقطة إلى 52.5 نقطة خلال الشهر الحالي.
ضغوط تضخمية مستمرة
أشار المسح إلى وجود تباطؤ في وتيرة نمو الإنتاج والطلبيات الجديدة في قطاعي التصنيع والخدمات مقارنة بالشهر الماضي. وفي الوقت ذاته، لا تزال الضغوط التضخمية حاضرة في المشهد الاقتصادي؛ إذ رغم تراجع التضخم خلال سبتمبر، إلا أن معدلات تضخم مستلزمات الإنتاج وأسعار المنتجات لا تزال مرتفعة، مع رصد انخفاض طفيف في معدل تضخم أسعار المنتجات مقارنة بالأرقام المسجلة في أغسطس.



