في مشهدٍ عاطفي لفت أنظار العالم، عادت النجمة الكندية سيلين ديون إلى دائرة الضوء خلال افتتاح أسبوع الموضة في باريس، حيث قدمت أداءً مبهراً لأغنيتها الشهيرة «I’m Alive» تحت برج إيفل، متحديةً بذلك الظروف الصحية التي أبعدتها عن المسارح لسنوات.
وقد أطلت ديون على منصة العرض بفستان مخملي أسود طويل، لتستعيد ذكريات أغنيتها التي طرحتها عام 2002، في لحظة وُصفت بأنها الأبرز في انطلاقة فعاليات الموضة بالعاصمة الفرنسية، والتي من المقرر أن تستمر حتى السادس من أكتوبر الجاري.
عودة تدريجية بعد صراع صحي
يأتي هذا الظهور كخطوة مهمة في مسيرة عودة ديون الفنية، بعد أن اضطرت للتوقف عن نشاطها منذ عام 2020، إثر جائحة كورونا وما تلاها من تحديات صحية. ففي عام 2022، كشفت النجمة عن إصابتها بمتلازمة «الشخص المتيبس»، وهي حالة عصبية نادرة أثرت على مسيرتها، إلا أنها بدأت مؤخراً في استعادة حضورها الجماهيري في باريس.
حضور نسائي لافت على منصات العرض
ولم تكن ديون النجمة الوحيدة التي تصدرت المشهد، حيث شهدت المنصات مشاركة واسعة لنجوم عالميين؛ إذ تألقت فيولا ديفيس بفستان فضي لامع، بينما سجلت إيفا لونغوريا لحظة عاطفية بمصافحة واحتضان ديون أمام الحضور. كما شاركت في العروض كل من سيمون آشلي، وعجا نعومي كينغ، إلى جانب عارضات بارزات مثل كيندال جينر التي أطلت بفستان أسود شفاف، وكارا ديليفين التي سارت على المنصة بفستان أحمر شفاف طويل.
ريهانا ومحطات فنية مرتقبة
وفي سياق متصل، خطفت النجمة ريهانا الأضواء في اليوم الأول بإطلالة نحاسية جريئة خلال حضورها عرض دار «ماتيير فيكال»، كما حضرت نجمة «ويكد» سينثيا إريفو فعاليات أقامتها دار «تيفاني» ومتحف الفنون الزخرفية.
ويترقب عالم الموضة في الأيام المقبلة عروضاً لأبرز الدور العالمية مثل «لويس فويتون»، «توم فورد»، «جيفنشي»، و«بالينسياغا». وتتجه الأنظار بشكل خاص نحو «ديور» و«شانيل» في ظل التحولات القيادية الإبداعية التي شهدتها الداران مؤخراً، مع تولي ماتيو بلازي إدارة «شانيل» منذ مطلع 2025، وجوناثان أندرسون قيادة «ديور» الصيف الماضي، ليعكس الأسبوع رؤى فنية جديدة لمستقبل صناعة الأزياء.



