كشفت التحقيقات الجارية في دولة الإمارات عن محاولة اعتداء وقعت على متن رحلة تابعة لشركة “فلاي دبي”، حيث أقدم مساعد قائد الطائرة على مهاجمة الكابتن داخل قمرة القيادة باستخدام فأس الطوارئ، في محاولة للسيطرة على أدوات التحكم بالطائرة أثناء الرحلة التي كانت متجهة من دبي إلى تل أبيب يوم الأربعاء الماضي.

وأدت هذه الواقعة إلى تحويل مسار الطائرة وهبوطها بسلام في مطار تبوك بالمملكة العربية السعودية، وذلك بعد تدخل أفراد من طاقم الطائرة الذين سيطروا على الموقف وأمنوا المقصورة عقب المشادة التي نشبت داخلها.

تحقيقات قضائية موسعة

وعلى إثر ذلك، أصدر النائب العام الإماراتي توجيهات بتشكيل فريق تحقيق خاص من أعضاء النيابة العامة لمباشرة المهام، بالتنسيق مع الهيئة العامة للطيران المدني والجهات المعنية، للوقوف على ملابسات الحادث ودوافعه الحقيقية.

وأكد النائب العام أن السلطات تعمل حالياً على جمع الأدلة المادية والرقمية واستكمال الفحوص الفنية اللازمة، لبيان ما إذا كانت الواقعة مرتبطة بأي نشاط إرهابي أو تخطيط مسبق. وشدد في الوقت ذاته على أهمية الاعتماد على المصادر الرسمية وتجنب نشر التكهنات أو المعلومات غير الموثقة إلى حين صدور النتائج النهائية للتحقيقات.

يُذكر أن السلطات القضائية الإماراتية هي الجهة المختصة بالتحقيق في هذه القضية استناداً إلى التشريعات النافذة، نظراً لكون الطائرة مسجلة في الدولة وتحمل علمها، مما يمنح القانون الإماراتي الولاية القضائية على الجرائم المرتكبة على متنها، حتى وإن وقعت خارج حدود الدولة الإقليمية.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version