أكد السيد عبدالله الملا، مدير متحف قطر الأولمبي والرياضي 1-2-3، أن استلام دولة قطر لعلم دورة الألعاب الآسيوية “الدوحة 2030” يمثل خطوة استراتيجية ومحطة مفصلية في مسيرة الرياضة القطرية الحافلة، مشدداً على أن هذه اللحظة تعلن رسمياً بدء العد التنازلي والتحضيرات المكثفة لاستضافة هذا الحدث القاري الكبير.
وأوضح الملا في تصريحات له، أن عودة “الآسياد” إلى الدوحة تأتي تتويجاً للنجاح الباهر الذي حققته الدولة في استضافة نسخة عام 2006، والتي شكلت حينها نقطة تحول في حضور قطر على خارطة الرياضة الدولية، حيث رفعت الدوحة سقف التوقعات وقدمت نموذجاً تنظيمياً لا يزال يُشار إليه بالبنان.
وأشار إلى أن نسخة 2030 ستكون استثنائية بكل المقاييس، مستفيدة من الخبرات المتراكمة التي اكتسبتها قطر عبر استضافتها لسلسلة طويلة من البطولات العالمية والقارية، وعلى رأسها كأس العالم FIFA قطر 2022. وأكد أن قطر تمتلك اليوم بنية تحتية ومنشآت رياضية عالمية المستوى، تجعل منها وجهة مفضلة للرياضيين والبعثات من مختلف دول العالم.
وفيما يخص الدور الثقافي والمجتمعي، لفت الملا إلى أن متحف قطر الأولمبي والرياضي 1-2-3 وشبكة متاحف قطر سيكونون جزءاً فاعلاً في هذه الدورة، من خلال تنظيم برامج وفعاليات تسلط الضوء على الإرث الرياضي وتعزز قيم الرياضة لدى أفراد المجتمع.
وشدد مدير متحف قطر الأولمبي والرياضي على أن التوجه القطري يركز بشكل كبير على استدامة الإرث، عبر الاستفادة المثلى من المنشآت الرياضية القائمة وتطويرها لضمان استمرار نفعها للأجيال القادمة، بما يرسخ مكانة الدوحة كعاصمة دائمة للرياضة العالمية ومحطة رئيسية لاحتضان كبرى الفعاليات الدولية.
واختتم الملا تصريحاته مؤكداً أن “الدوحة 2030” ليست مجرد حدث رياضي عابر، بل هي امتداد لرحلة التطور الرياضي التي شهدتها البلاد منذ عام 2006، والتي أسهمت في صقل الكوادر الرياضية وتطوير البنية التحتية، لتكون بذلك فرصة جديدة لتعزيز المكتسبات الوطنية وإثراء السجل الرياضي القطري الحافل بالنجاحات.






