كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة “كولورادو أنشوتز” الأمريكية عن دور ركوب الخيل كأداة علاجية فعالة ومبتكرة للأطفال الذين يعانون من اضطراب طيف التوحد، واضطرابات نفسية أخرى، مؤكدة قدرة هذه الرياضة على تحسين جودة حياتهم بشكل ملموس.
نتائج إيجابية على الصعيد السلوكي
أوضحت الدراسة التي أُعلنت نتائجها في 11 أكتوبر 2026، أن المشاركين في جلسات ركوب الخيل أظهروا تحولات إيجابية واضحة في سلوكياتهم؛ حيث سجل الباحثون انخفاضاً ملحوظاً في مستويات فرط النشاط، وتراجعاً في حدة القلق، بالتزامن مع ارتفاع في قدرة الأطفال على التركيز وتنظيم مشاعرهم بشكل أفضل مقارنة بما كان عليه الحال قبل الخضوع لهذه التجربة العلاجية.
آليات التأثير النفسي والبدني
يعزو الباحثون هذه النتائج إلى طبيعة الحركات الإيقاعية المتكررة أثناء ركوب الخيل، والتي تلعب دوراً حيوياً في تهدئة الجهاز العصبي وتخفيف حدة التوتر. كما تسهم العلاقة العاطفية التي تنشأ بين الطفل والحصان في تعزيز مشاعر الثقة بالنفس والراحة النفسية لدى الأطفال.
فوائد شاملة للنمو
إلى جانب المكاسب النفسية، يمنح ركوب الخيل فوائد جسدية ملموسة، تشمل تحسين التوازن، وتطوير التناسق العضلي، وتقوية العضلات. وتؤكد الأبحاث أن هذه المكتسبات تساهم في دعم مهارات التواصل والتفاعل الاجتماعي والتكامل الحسي لدى الأطفال، مما ينعكس إيجاباً على التحكم العاطفي طويل الأمد لدى الأطفال، ويحسن من مستوى جودة حياتهم وأسرهم على حد سواء.






