كشف تقرير صادر عن منظمة الطيران المدني الدولي “إيكاو” عن وجود ثغرات جوهرية في منظومة الطيران اللبنانية، مشيراً إلى افتقار مطار رفيق الحريري الدولي إلى شهادة اعتماد سارية. وتأتي هذه النتائج في أعقاب زيارة أجرتها بعثة مساعدة فنية تابعة للمنظمة الأممية إلى بيروت في يوليو الماضي، بناءً على طلب من المديرية العامة للطيران المدني اللبنانية.

تداعيات التقرير على مسار الرحلات الجوية

تشير تقديرات مسؤولين كبار في قطاع الطيران، ممن اطلعوا على تفاصيل التقرير الذي أُرسل للسلطات اللبنانية في سبتمبر، إلى أن أوجه القصور المرصودة قد تؤدي إلى تأخير خطط استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين لبنان والولايات المتحدة، مما يضع عراقيل إضافية أمام تنفيذ القرار الأميركي بهذا الشأن.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد وقع في سبتمبر الماضي أمراً يسمح للحكومة الأميركية بإتاحة تسيير رحلات مباشرة إلى لبنان، وذلك بعد مساعٍ أعلن عنها في يوليو لإعادة الربط الجوي بين البلدين. يذكر أن واشنطن كانت قد فرضت تعليقاً للرحلات المباشرة منذ عام 1985، إثر حادثة اختطاف طائرة تابعة لشركة “تي دبليو إيه” وإجبارها على الهبوط في بيروت.

إجراءات السلامة والأمن

ورغم ترحيب السفارة اللبنانية في واشنطن بالقرار الأميركي، واصفة إياه بـ “الخطوة الأولى المهمة”، إلا أن عودة الرحلات تظل مرهونة بعمليات تدقيق ومراجعات دقيقة لمعايير السلامة، تتولاها إدارة الطيران الاتحادية الأميركية وإدارة أمن النقل.

يأتي هذا التحرك الأميركي في سياق سياسي يشهد دعماً من واشنطن للرئاسة اللبنانية، وضغوطاً مستمرة تهدف إلى نزع سلاح حزب الله المدعوم من إيران، وذلك في أعقاب لقاء جمع الرئيس الأميركي بالرئيس اللبناني.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version