توالت ردود الفعل العربية المستنكرة للهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة القديس جيورجيوس (مار جاورجيوس) في منطقة حمود بمحافظة الكرك الأردنية، وسط إجماع عربي على رفض كافة أشكال العنف والتطرف التي تستهدف أمن المملكة واستقرارها ووحدة نسيجها المجتمعي.
مواقف عربية متضامنة
أكدت الدول العربية في بيانات رسمية ومواقف دبلوماسية تضامنها المطلق مع الأردن، مشددة على أن هذه الأعمال الإجرامية لا تهدف سوى إلى بث الفتنة والفرقة بين مكونات المجتمع، ومؤكدة على أهمية تعزيز التعاون الإقليمي في مواجهة آفة الإرهاب.
فمن جانبها، أدانت دولة الإمارات الحادثة الإرهابية بشدة، وأعربت وزارة الخارجية عن استنكارها المطلق لكافة أشكال العنف والتطرف التي ترمي إلى زعزعة الأمن، مقدمة تعازيها للأردن ملكاً وشعباً ولذوي الضحايا مع تمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.
بدوره، قدم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تعازيه للملك عبد الله الثاني والشعب الأردني، واصفاً الاعتداء بأنه “إرهابي غادر”، ومؤكداً وقوف مصر الكامل إلى جانب الأردن في مواجهة كافة التحديات الأمنية ومظاهر العنف.
وفي السياق ذاته، أجرى وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين اتصالاً هاتفياً بنظيره الأردني أيمن الصفدي، معبراً عن إدانته الشديدة للاعتداء. وأشار حسين إلى أن استهداف المشيعين داخل كنيسة يعد محاولة مكشوفة لضرب الوحدة الوطنية، مؤكداً أن تجربة العراق في محاربة الإرهاب تبرز أهمية التكاتف في مواجهة هذه التهديدات.
تأكيدات على وحدة الصف
من جهتها، أدانت الرئاسة الفلسطينية الاعتداء، مشددة في بيان نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” على أن استهداف دور العبادة هو جريمة لا تبرير لها وتخالف كافة القيم الإنسانية وتعاليم الأديان. وأكدت الرئاسة أن هذا الهجوم لن ينجح في النيل من تماسك الشعب الأردني وقيم العيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين، معربة عن ثقتها بقدرة السلطات الأردنية على تقديم الجناة للعدالة.
كما أعربت وزارة الخارجية والمغتربين السورية عن إدانتها القاطعة للهجوم، مؤكدة تضامن دمشق الكامل مع الأردن قيادة وشعباً. وشددت الوزارة على رفضها لكل ما يمس أمن واستقرار الأردن وسلامة مواطنيه، مقدمة تعازيها لأسر الضحايا ومتمنية الشفاء للجرحى والمزيد من الأمن والاستقرار للمملكة.






