تستعد “أنتوني إستيت” لإعادة إحياء مسبح تاريخي يعود إلى القرن الثامن عشر، في خطوة تهدف إلى استعادة رونقه وتوفير مرفق للسباحة متاح لأبناء المجتمع المحلي.
شُيّد المسبح التاريخي وبيت الاستحمام الملحق به في أواخر القرن الثامن عشر، وفق تصميم للمهندس توماس بارلي، وذلك بعد أن أبدى ريجينالد بول كاريو، مالك “أنتوني” آنذاك، رغبته في إيجاد مساحة للسباحة داخل منطقة الغابات الواقعة على ضفاف نهر “لينهر” المتأثر بحركة المد والجزر.
وأوضح السير تريماين كاريو بول، المقيم الحالي في العقار، أن المسبح كان يُستخدم في الأصل للسباحة، بينما كان بيت الاستحمام يضم حوضاً غاطساً مخصصاً للسيدات، يتغذى مباشرة من مياه البركة.
وعن أسباب تدهور حالة الموقع، أشار السير تريماين إلى أن البركة تحولت بمرور السنين إلى عنصر تجميلي للحديقة؛ إذ أدت أوراق الأشجار المتساقطة وتراكم المواد العضوية والطمي في القاع إلى فقدان المسبح لصلاحيته للسباحة.
وأعرب السير تريماين عن طموحه في إنجاز أعمال الترميم، مؤكداً أنه كان يطمح دائماً لإعادة تأهيل المكان ليكون صالحاً للسباحة، بما يتيح الفرصة للمجتمع المحلي للاستفادة من مزايا هذا الموقع التاريخي الفريد.






