سجلت معدلات إعادة التدوير في إسكتلندا تراجعاً هو الأدنى لها منذ خمس سنوات، في مؤشر يثير تساؤلات حول فعالية السياسات البيئية المتبعة في البلاد.
وأوضحت البيانات الرسمية أن هذه الأرقام لا تعكس بالضرورة الاضطرابات التي لحقت بنظام إدارة النفايات نتيجة أعمال الإصلاح طويلة الأمد في محطة “بولمادي” بمدينة غلاسكو. يذكر أن مركز غلاسكو لإعادة التدوير والطاقة المتجددة، الذي تديره شركة “فيريدور” (Viridor) بالتعاون مع منشأة أخرى في “دنبار”، قد توقف عن العمل في أبريل الماضي، مما أدى إلى تحويل مسار كميات كبيرة من النفايات نحو محارق أخرى أو مواقع الطمر.
الجدل حول بدائل الطمر
وفي هذا السياق، أكدت كارين ماكورميك، المسؤولة في شركة “فيريدور”، أن حرق النفايات يمثل خياراً أكثر رفقاً بالبيئة مقارنة بعمليات الطمر التقليدية، مشيرة إلى قدرة هذه العملية على توليد الكهرباء.
وأوضحت ماكورميك أن التخلص من النفايات في المكبات يترتب عليه انبعاثات غازية ضارة مثل الميثان، مضيفة: “يعد استخدام مرافق استرداد الطاقة وسيلة أكثر استدامة للتعامل مع النفايات، حيث تتيح لنا في نهاية المطاف إنتاج طاقة منخفضة الكربون تضخ مباشرة في شبكة الكهرباء العامة”.





