كشف باحثون أن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي كان الركيزة الأساسية التي مكنتهم من إتمام أضخم مسح ميداني للتعرف على أنواع الخفافيش في الغابات البريطانية، مؤكدين أن هذه المهمة كانت ستصبح “غير ممكنة التنفيذ” لولا الاعتماد على الحلول التقنية الحديثة.
وقام فريق البحث بتوزيع أجهزة تسجيل متطورة على أعمدة داخل 310 غابات منتشرة في مختلف أنحاء بريطانيا، حيث استمرت عمليات الرصد لمدة ثلاث سنوات، أسفرت عن جمع 98 مليون نداء صوتي للخفافيش. وأوضح العلماء أن تحليل هذه البيانات الضخمة يدوياً كان سيستغرق أكثر من 30 عاماً، وهو ما تجاوزته تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في وقت قياسي.
وأظهرت نتائج المسح رصد مجموعة من أندر أنواع الخفافيش المهددة بالانقراض في بريطانيا، بما في ذلك خفاش “البارباستيل” المدرج في القائمة الحمراء، والتي وُجدت في مناطق جنوب غرب إنجلترا، وتحديداً في مقاطعات سومرست، وديفون، وكورنوال، ودورست.
وفي هذا السياق، أكدت كيت جونز، من كلية لندن الجامعية، أن الذكاء الاصطناعي أحدث تغييراً جذرياً في النطاق الذي يمكن من خلاله مراقبة الحياة البرية، واصفةً هذا المشروع بأنه “قصة ملهمة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في فعل الخير”.






