انطلقت في العاصمة السنغالية داكار فعاليات النسخة الرابعة من دورة الألعاب الأولمبية الصيفية للشباب 2026، في حدث تاريخي تستضيفه القارة الإفريقية لأول مرة، تحت شعار “إفريقيا ترحب وداكار تحتفل”.
وقد افتتح فخامة الرئيس باسيرو ديوماي فاي، رئيس جمهورية السنغال، الدورة رسمياً بحضور السيدة كيرستي كوفنتري، رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية، وعدد من الشخصيات الرياضية البارزة، يتقدمهم سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس اللجنة الأولمبية القطرية ورئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، والسيدة فاطمة سلطان الكواري، الرئيس التنفيذي لملف ترشح قطر لأولمبياد 2036.
شهد حفل الافتتاح، الذي أقيم على استاد “عبدالله واد” بمدينة ديامنياديو وسط حضور جماهيري كبير، استعراضاً للوفود المشاركة؛ حيث حمل السباح آدم مرسي علم دولة قطر. كما تضمن الحفل مراسم تقليدية شملت رفع العلم الأولمبي وعزف النشيد وأداء القسم، إلى جانب عروض فنية وثقافية عكست التراث السنغالي والغرب إفريقي، والكشف عن التعويذة الرسمية للدورة “آيو”، التي استوحيت من شبل الأسد مرتدياً قبعة “تينغاندي” الشعبية.
وتشارك دولة قطر في هذا المحفل العالمي بوفد يضم أربعة رياضيين واعدين هم: آدم مرسي في السباحة، ودانة سالم وأبوبكر إدريس في ألعاب القوى، وأدهم الديب في المبارزة. ومن المقرر أن تبدأ المشاركة القطرية يوم الإثنين بمنافسات السباحة، تليها مشاركات المبارزة وألعاب القوى في الأيام التالية.
وتستمر فعاليات الدورة على مدار 15 يوماً في مدن داكار وديامنياديو وسالي، بمشاركة نحو 2,700 رياضي ورياضية تتراوح أعمارهم بين 15 و17 عاماً. وتتضمن المنافسات 153 مسابقة في 25 رياضة متنوعة، إضافة إلى 10 رياضات تفاعلية، في تجمع يهدف إلى إبراز المواهب الشابة وترسيخ قيم التميز والصداقة والاحترام الأولمبي.




