أصبحت قرية مورو دو دندي البرازيلية الأشهر على مواقع التواصل الاجتماعي خلال فترة مونديال 2022، ليس بسبب موقعها السياحي أو تواجد أحد أبنائها في صفوف المنتخب الوطني، بل لتشجيعها العدو اللدود الأرجنتين، لذلك أطلق عليها تسمية قرية الخونة. وتوجد حساسية رياضية كبيرة بين البرازيل والأرجنتين، لكن هذه القرية الواقعة في ريو دي جانيرو ويبلغ عدد سكانها 70 ألف شخص خرجت عن المألوف، عندما تم طلاء وتزيين جدرانها وشوارعها بألوان المنتخب الأرجنتيني وصور نجومه لاسيما ليونيل ميسي. وتسبب فيديو انتشر عن القرية في جدل بين مستخدمي الإنترنت البرازيليين، الذين وصفوا سكان مورو دو دندي بالخونة. يقال إن سبب تشجيع القرية
أخبار شائعة
- مؤشر نيكي الياباني يهبط 2% متأثراً بتصريحات مسؤولي السياسة النقدية
- قانون الانتخابات يطلق شرارة التنافس بين الأحزاب الليبية
- كوزمين يقود الجزيرة لكشف أوراق المنافس
- الأعلى للإعلام يتخذ قراراً عاجلاً بشأن كريم حسن شحاتة
- الخلايا التائية توفر الحماية في لقاح تجريبي ضد فيروس زيكا
- نقطة ضعف في التمساح تنقذ حياة لاعب ترايثلون
- اتفاق النفط بين فنزويلا وواشنطن: تفاؤل شعبي مشوب بالحذر
- الاتحاد يفتح خط مفاوضات مع ليوناردو باريرو لضمه من بنفيكا
