أصبحت قرية مورو دو دندي البرازيلية الأشهر على مواقع التواصل الاجتماعي خلال فترة مونديال 2022، ليس بسبب موقعها السياحي أو تواجد أحد أبنائها في صفوف المنتخب الوطني، بل لتشجيعها العدو اللدود الأرجنتين، لذلك أطلق عليها تسمية قرية الخونة. وتوجد حساسية رياضية كبيرة بين البرازيل والأرجنتين، لكن هذه القرية الواقعة في ريو دي جانيرو ويبلغ عدد سكانها 70 ألف شخص خرجت عن المألوف، عندما تم طلاء وتزيين جدرانها وشوارعها بألوان المنتخب الأرجنتيني وصور نجومه لاسيما ليونيل ميسي. وتسبب فيديو انتشر عن القرية في جدل بين مستخدمي الإنترنت البرازيليين، الذين وصفوا سكان مورو دو دندي بالخونة. يقال إن سبب تشجيع القرية
أخبار شائعة
- ترامب يكشف عن بادرة "حسن نية" من جانب إيران
- "جبل الفأس".. ما سر الموقع النووي الذي هدد ترامب بتدميره؟
- الكونغرس الأميركي يرفض تعديلا لوقف المساعدات لإسرائيل
- سلاح الفصائل في العراق.. هل ينجح الزيدي في حصره بيد الدولة؟
- أوكرانيا تتوقع امتلاك قدرة تصنيع "باتريوت" بنهاية العام
- فانس: القوة العسكرية خيار ضمن أدوات التعامل مع إيران
- الأرجنتين تُطيح بإنجلترا وتواصل حملة الدفاع عن لقب كأس العالم
- ترامب يبحث خيارات توسيع العمليات العسكرية ضد إيران





