أصبحت قرية مورو دو دندي البرازيلية الأشهر على مواقع التواصل الاجتماعي خلال فترة مونديال 2022، ليس بسبب موقعها السياحي أو تواجد أحد أبنائها في صفوف المنتخب الوطني، بل لتشجيعها العدو اللدود الأرجنتين، لذلك أطلق عليها تسمية قرية الخونة. وتوجد حساسية رياضية كبيرة بين البرازيل والأرجنتين، لكن هذه القرية الواقعة في ريو دي جانيرو ويبلغ عدد سكانها 70 ألف شخص خرجت عن المألوف، عندما تم طلاء وتزيين جدرانها وشوارعها بألوان المنتخب الأرجنتيني وصور نجومه لاسيما ليونيل ميسي. وتسبب فيديو انتشر عن القرية في جدل بين مستخدمي الإنترنت البرازيليين، الذين وصفوا سكان مورو دو دندي بالخونة. يقال إن سبب تشجيع القرية
أخبار شائعة
- غوتيريش يعتبر انتهاء معاهدة نيو ستارت "لحظة عصيبة"
- سوريا.. مصرع وإصابة 13 شخصا إثر حادث قطار في طرطوس
- رايتس ووتش تتهم ترامب بتقويض الديمقراطية والبيت الأبيض يرد
- فانس: ترامب سيختار الحل العسكري مع إيران "إذا لم يتبق سواه"
- إسرائيل.. انفجار سيارة قرب حيفا يسفر عن عدد من الضحايا
- زيلينسكي يكشف عدد قتلى أوكرانيا خلال الحرب مع روسيا
- روبيو يدعو إيران إلى "تقديم تنازلات" مع اقتراب المفاوضات
- فيديو صادم.. أمطار غزيرة تتسبب في انهيار منزل في المغرب





