بعد المقال الأخير بحب مصر تلقيت العديد من الرسائل والاتصالات تؤكد على أن ما أنادي به منذ سنوات ملخص لما يشعر به الشارع الرياضي وأن نقدي المستمر لكل ما هو ضد مصلحة مصر والكرة المصرية من الممكن أن يضر مسيرة فريق المقاولون العرب.
وتحدث بعض الأصدقاء عن فقدان الأمل في اصلاح الكرة المصرية خاصة أن المسؤولين عن الكرة لا يعترفون بسوء الأداء الإداري ويحملون نتائج المباريات على اللاعبين ويحملوهم نتيجة الفشل ولا يرون أن الفشل الحقيقى فى ادارتهم وخططهم.
ما أتحدث عنه يأتي من قناعة حقيقية وكما قلت لن أغير موقفي خوفا من أي عواقب ولكن كل ما يغضبني عدم مناقشة أفكار الإصلاح والاعتراف بالأخطاء.
لن أتوقف عن الحديث لأن الرسالة لا علاقة لها بأشخاص حتى لو كان الأمل ضعيفا في الإصلاح
كلمات الأصدقاء تشجعني دائما أن ما يقال يجد من يسمعه ويفهمه حتى لو كانوا غير مسؤولين عن الكرة
وكما بعث لي أحد الأصدقاء فإن الجندى المقاتل المحب لبلده لا يهرب من ساحة القتال ويترك معركته من أجل النجاح الشخصي والتمسك بالنصر وعدم الرضوخ للفشل .
واعاهد الجميع على أنني مستمر في معارك التطوير والإصلاح.
أخبار شائعة
- عاصفة قوية تضرب السواحل الأمريكية ونيويورك ونيوجيرسي تعلنان حالة الطوارئ
- السجن لعصابة خططت لتهريب الكوكايين والكيتامين عبر شحنات الأسماك المجمدة
- جدول مباريات الأحد في كأس العالم للأندية لكرة اليد
- تولو يحرز الميدالية السعودية السابعة في آسياد ناغويا 2026
- الأونكتاد: الاقتصاد الفلسطيني يواجه الأزمة الأكثر حدة عالمياً على الإطلاق
- ليبيا تحشد جهود الإغاثة والإنقاذ لمواجهة تداعيات السيول
- منتخب الإمارات للجودو يتأهب للمشاركة في البطولة العربية بالكويت
- تاليتش: فخور بزلاتكو وأتمنى له التوفيق باستثناء مواجهة البحرين والإمارات



