وبحسب صحيفة “ديلي ميل”، يؤثر هذا الاضطراب على شخص واحد من كل 100 تقريبا، ويعني أن الجسم يُنتج كمية زائدة من الهرمونات التي تُبقي الإنسان في حالة تأهب ويقظة. ووفقا لاختصاصي اضطرابات الهرمونات، الدكتور غوراف أغاروال، فإن الاستيقاظ المبكر يُعد من أولى العلامات التي قد تُنذر بالإصابة بهذا الاضطراب، إذ تؤدي زيادة الهرمونات إلى تحفيز الجهاز العصبي في ساعات الصباح الباكر. وفي حال عدم علاج الحالة، قد تتسبب في مجموعة من الأعراض المزعجة مثل: ترقق الشعر، جفاف العينين، تورم الرقبة، القلق، وفقدان الوزن غير المقصود. لكن الأخطر من ذلك هو المضاعفات المزمنة، مثل هشاشة العظام وعدم انتظام ضربات القلب، والتي قد تقود إلى فشل قلبي مميت. وأوضحت ليزا أرتيس، نائبة رئيس مؤسسة “ذا سليب تشاريتي” ومستشارة في شؤون النوم، أن “فرط نشاط الغدة الدرقية يمكن أن يُخلّ بتوازن استجابة الجسم للضغط، ما يؤدي إلى الاستيقاظ المبكر والشعور بالتوتر”.
أخبار شائعة
- ميلوني ولوان يواصلان التألق بثنائية جديدة
- تحديد موعد وتوقيت المباراة النهائية لبطولة خليجي 27
- 156 عاماً على تأسيس «الكتبخانة الخديوية» في القاهرة
- تحذيرات بيل غيتس: الذكاء الاصطناعي قد يهدد بمليار حالة وفاة
- نفاد تذاكر مباراة ميسي الأخيرة مع الأرجنتين في 90 دقيقة
- نزوح 1.5 مليون شخص في هايتي جراء تصاعد أعمال العنف
- مدرب العراق أرنولد قبل مواجهة الكويت: جاهزون لتحقيق الفوز
- الأهلي يكشف مستجدات الحالة الصحية لطاهر محمد طاهر






