وتوضح الدراسات أن حساسية الجسم للأنسولين تكون أعلى خلال ساعات النهار بسبب الإيقاع البيولوجي، ما يساعد على معالجة السكر بكفاءة أكبر. في المقابل، تنخفض هذه الحساسية مساء، وهو ما يجعل تناول الحلويات في وقت متأخر مرتبطا بارتفاعات أكبر وتذبذب أوضح في مستويات السكر، وقد يمتد تأثير ذلك حتى صباح اليوم التالي. ولا يقتصر الأمر على التوقيت فقط، إذ يلعب أسلوب تناول الحلوى دورا مهما. فالأبحاث تشير إلى أن تناولها بعد وجبة متوازنة تحتوي على بروتين وألياف ودهون يحد من ارتفاع السكر، لأن هذه العناصر تبطئ امتصاص الغلوكوز. أما تناول الحلوى على معدة فارغة أو بشكل منفرد فقد يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر. كما أن نوع الحلوى يحدث فرقا ملحوظا، فالأصناف ذات المؤشر الغلايسيمي المنخفض، مثل الفواكه أو الشوكولاتة الداكنة والمكسرات، تميل إلى إحداث تأثير أقل على سكر الدم مقارنة بالحلويات المصنعة عالية السكر. ومع ذلك، تختلف استجابة الجسم من شخص لآخر بحسب العمر ونمط النوم والحالة الصحية والتمثيل الغذائي.
أخبار شائعة
- نواة التمر: كيف استخدمها الأجداد وما أبرز فوائدها الصحية اليوم؟
- طرابزون سبور يقيل مدربه فاتح تيكي بعد تراجعه عن الاستقالة
- دوكاب تعزز بنية الطاقة التحتية في الإمارات والمنطقة
- الجيش الأردني يعلن حصيلة الأضرار الناجمة عن الهجوم الإيراني
- الريان يبلغ نهائي كأس قطر 2026 بفوزه على الشمال بركلات الترجيح
- الأهلي يجدد عقد مصطفى شوبير حتى 2029 بعد تعثر المفاوضات ليومين
- مكتبة محمد بن راشد.. وجهة ثقافية تجمع بين التراث والفنون
- التربية البدنية تعزز القدرات الإدراكية والذاكرة لدى الطلبة






