وبحسب صحيفة “ديلي ميل”، يؤثر هذا الاضطراب على شخص واحد من كل 100 تقريبا، ويعني أن الجسم يُنتج كمية زائدة من الهرمونات التي تُبقي الإنسان في حالة تأهب ويقظة. ووفقا لاختصاصي اضطرابات الهرمونات، الدكتور غوراف أغاروال، فإن الاستيقاظ المبكر يُعد من أولى العلامات التي قد تُنذر بالإصابة بهذا الاضطراب، إذ تؤدي زيادة الهرمونات إلى تحفيز الجهاز العصبي في ساعات الصباح الباكر. وفي حال عدم علاج الحالة، قد تتسبب في مجموعة من الأعراض المزعجة مثل: ترقق الشعر، جفاف العينين، تورم الرقبة، القلق، وفقدان الوزن غير المقصود. لكن الأخطر من ذلك هو المضاعفات المزمنة، مثل هشاشة العظام وعدم انتظام ضربات القلب، والتي قد تقود إلى فشل قلبي مميت. وأوضحت ليزا أرتيس، نائبة رئيس مؤسسة “ذا سليب تشاريتي” ومستشارة في شؤون النوم، أن “فرط نشاط الغدة الدرقية يمكن أن يُخلّ بتوازن استجابة الجسم للضغط، ما يؤدي إلى الاستيقاظ المبكر والشعور بالتوتر”.
أخبار شائعة
- توقعات بانفراجة سياسية قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس
- بيت قطر في ناغويا يحتفي بفضية منتخبنا لكرة السلة 3×3 في الألعاب الآسيوية
- فرص ضائعة وتراجع هجومي.. ملخص الشوط الثاني لمباراة مصر وأنجولا في تصفيات أفريقيا
- دليل مشاهدة مباراة إيطاليا وبلجيكا في دوري الأمم الأوروبية: الموعد والقنوات الناقلة
- صكيالي ودياني: روح رياضية خارج القفص وطموح مشترك للتأهل في PFL MENA
- توقيف مسؤول سابق في المركزي التركي بتهمة الاحتيال عبر مخطط بونزي
- الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل 4 عناصر من حماس في قطاع غزة
- ميلوني ولوان يواصلان التألق بثنائية جديدة



