وبحسب صحيفة “ديلي ميل”، يؤثر هذا الاضطراب على شخص واحد من كل 100 تقريبا، ويعني أن الجسم يُنتج كمية زائدة من الهرمونات التي تُبقي الإنسان في حالة تأهب ويقظة. ووفقا لاختصاصي اضطرابات الهرمونات، الدكتور غوراف أغاروال، فإن الاستيقاظ المبكر يُعد من أولى العلامات التي قد تُنذر بالإصابة بهذا الاضطراب، إذ تؤدي زيادة الهرمونات إلى تحفيز الجهاز العصبي في ساعات الصباح الباكر. وفي حال عدم علاج الحالة، قد تتسبب في مجموعة من الأعراض المزعجة مثل: ترقق الشعر، جفاف العينين، تورم الرقبة، القلق، وفقدان الوزن غير المقصود. لكن الأخطر من ذلك هو المضاعفات المزمنة، مثل هشاشة العظام وعدم انتظام ضربات القلب، والتي قد تقود إلى فشل قلبي مميت. وأوضحت ليزا أرتيس، نائبة رئيس مؤسسة “ذا سليب تشاريتي” ومستشارة في شؤون النوم، أن “فرط نشاط الغدة الدرقية يمكن أن يُخلّ بتوازن استجابة الجسم للضغط، ما يؤدي إلى الاستيقاظ المبكر والشعور بالتوتر”.
أخبار شائعة
- الدفاع الروسية: تدمير 192 مسيرة أوكرانية خلال الليل
- إسرائيل تصدر أوامر إخلاء لجميع سكان الضاحية الجنوبية ببيروت
- ترامب يأمر برسوم جمركية جديدة على الأدوية
- رواد فضاء أرتيميس 2 ينطلقون نحو القمر بعد قضاء يوم حول الأرض
- الجيش الإسرائيلي يقول إنه يتصدى لصواريخ أطلقت من إيران
- الصين تسحب نقودا من نظامها المالي في خطوة نادرة
- سيتي تتوقع خام برنت عند 130 دولارا في السيناريو الصعودي
- تقارير: تأجيل طلبية يابانية من صواريخ توماهوك بسبب حرب إيران





