Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • فرنسا تعلن تسجيل أول إصابة بفيروس هانتا
    • منظمات تدعو لتحقيق في استخدام الجيش السوداني أسلحة كيمائية
    • استثمارات "أدنوك" تُسرّع عجلة "اصنع في الإمارات"
    • زامير حذر من نقص المقاتلين.. وضابط إسرائيلي يكشف "أزمة أعمق"
    • قفزة أرباح شركات الطاقة تحيي المطالب بزيادة الضرائب
    • إيران تعدم رجلا متهم بـ"التجسس".. سرب معلومات سرية
    • ارتفاع أسعار الجملة في الصين بنسبة 2.8% خلال الشهر الماضي
    • واشنطن وطهران.. تفاوض حقيقي أم إدارة للأزمة؟
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    منظمات تدعو لتحقيق في استخدام الجيش السوداني أسلحة كيمائية

    خليجيخليجي11 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطالب المشاركون بإصدار قرار يلزم السودان بالتعاون بشكل كامل مع جميع الدول الأطراف في اتفاقية الأسلحة الكيميائية، وكذلك مع آليات تقصي الحقائق الإقليمية والدولية.

    ومع استمرار القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع لأكثر من ثلاث أعوام، وتفاقم الأزمة الإنسانية، ووصول عدد الضحايا إلى أكثر من 150 ألف قتيل، تتصاعد المخاوف من تداعيات خطيرة جراء استخدام محتمل من قبل الجيش لأسلحة كيميائية في العاصمة الخرطوم، ومناطق في الجزيرة وسنار وسط البلاد، إضافة إلى عدد من مناطق إقليم دارفور غربي السودان، وذلك في أواخر عام 2024.

    قلق كبير

    عبرت المنظمات الأفريقية عن قلقها إزاء التقارير التي تفيد باستخدام الأسلحة الكيميائية في السودان، مؤكدة أن السودان دولة طرف في اتفاقية حظر استحداث وإنتاج وتخزين واستخدام الأسلحة الكيميائية وتدميرها، وعلى هذا النحو فإنه ملزم بالامتناع عن استحداث أو إنتاج أو حيازة أو نقل أو استخدام هذه الأسلحة.
    وتزايدت خلال الفترة الأخيرة الاتهامات للجيش السوداني باستخدام أسلحة كيمائية.

    وفي يناير 2025، قال مسؤولان أميركيان لصحيفة نيويورك تايمز إن المعرفة ببرنامج الأسلحة الكيميائية في السودان كانت محصورة ضمن دائرة ضيقة داخل الجيش، مشيرة إلى أن قائد الجيش، عبد الفتاح البرهان وافق على استخدام هذه الأسلحة.

    وبعدها بأربع أشهر، اتهمت واشنطن الجيش بشن هجمات مميتة على المدنيين، ودعت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان، السلطة القائمة في بورتسودان إلى وقف استخدام الأسلحة الكيميائية والوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.

    وذكرت نيويورك تايمز، نقلا عن أربعة مسؤولين أميركيين كبار، أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية مرتين على الأقل خلال الصراع.

    كما خلصت تحقيقات مستقلة أجراها فريق “مراقبون” بالتعاون مع منظمات متخصصة في تحليل البيانات مفتوحة المصدر، وتحققت منها منظمة هيومن رايتس ووتش، إلى وجود أدلة قوية على استخدام الجيش غاز الكلور كسلاح خلال عمليات لاستعادة مواقع استراتيجية قرب الخرطوم في سبتمبر 2024، عبر إسقاط براميل مملوءة بالكلور من الجو.

    وفي 22 مايو 2025، أعلنت الولايات المتحدة أنها توصلت إلى أن الحكومة السودانية استخدمت أسلحة كيميائية مرتين على الأقل خلال عام 2024. كما أبلغت مجموعات حقوقية ومدنية سودانية، إلى جانب منظمات دولية، مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة باستخدام الجيش أسلحة كيميائية في عدة مواقع، مطالبة بإجراء تحقيق دولي مستقل.

    تحركات مستمرة

    أكدت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لموقع سكاي نيوز عربية، في سبتمبر 2025 أنها تراقب عن كثب الاتهامات المتعلقة باستخدام الأسلحة الكيميائية في السودان، لكنها قالت إن أي تحرك من جانبها سيكون مرتبطا بتقديم طلب من دولة عضو في معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية.
    وبعد شهر من ذلك التاريخ أصدرت دولة تشاد مذكرة رسمية موجهة إلى المنظمة تطالب بالتحقيق في استخدام الجيش السوداني للأسلحة المحرمة في السودان.

    من جانبه، أكد السفير الأميركي لدى المنظمة، أن اتهامات بلاده للجيش باستخدام تلك الأسلحة، استندت إلى أسس قوية.

    وأظهرت وثيقتان منشورتان على موقع المنظمة ضمن أجندة اجتماع المجلس التنفيذي، أن موضوع استخدام أسلحة كيميائية أخذ حيزا واسعا من المناقشات.

    تعقيدات القضية

    ويرى قانونيون أن تعقيد القضية يتفاقم بسبب هوية المتهمين بارتكاب هذه الانتهاكات، إذ لا يتعلق الأمر بميليشيات أو قادة يعملون على الهامش، بل بقوات تقدّم نفسها بوصفها الجيش الوطني الشرعي للدولة، وهو ما يتناقض مع الرواية التي تبنتها حكومات حليفة اعتبرت الجيش آخر ركيزة مؤسسية للدولة السودانية.

    وتقول المحامية نفيسة حجر إن استخدام غاز الكلور كسلاح يشكّل سابقة خطيرة تهدد منظومة المعايير الدولية، ويستوجب ملاحقة قادة الجيش جنائيًا بوصفهم مجرمي حرب.

    وأضافت لموقع سكاي نيوز عربية أن الأدلة المتزايدة تفرض على الدول الأطراف في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية دعم تحقيق شفاف تجريه الأمانة الفنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية عبر تفتيش إجباري.


    الأسلحة الكيميائية الجيش السوداني السودان الكلور
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقاستثمارات "أدنوك" تُسرّع عجلة "اصنع في الإمارات"
    التالي فرنسا تعلن تسجيل أول إصابة بفيروس هانتا
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    نتنياهو عن الدعم العسكري الأميركي: حان وقت إعادة ضبط العلاقة

    11 مايو، 2026

    أبو الغيط يدين الاعتداءات الإيرانية على دول خليجية

    11 مايو، 2026

    العثور على جثة أحد الجنديين الأميركيين المفقودين في المغرب

    11 مايو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    فرنسا تعلن تسجيل أول إصابة بفيروس هانتا

    11 مايو، 2026

    منظمات تدعو لتحقيق في استخدام الجيش السوداني أسلحة كيمائية

    11 مايو، 2026

    استثمارات "أدنوك" تُسرّع عجلة "اصنع في الإمارات"

    11 مايو، 2026

    زامير حذر من نقص المقاتلين.. وضابط إسرائيلي يكشف "أزمة أعمق"

    11 مايو، 2026

    قفزة أرباح شركات الطاقة تحيي المطالب بزيادة الضرائب

    11 مايو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter