شهدت الساحة الأمنية السورية تحركات متسارعة، حيث تعرضت حافلة أمنية لانفجار عبوة ناسفة في محيط العاصمة دمشق، تزامناً مع إعلان السلطات عن تفكيك خلية تابعة لتنظيم “داعش” شرقي البلاد.
وفيما يخص الحادثة التي استهدفت حافلة الأمن، لم تفصح المصادر الرسمية حتى الآن عن تفاصيل تتعلق بالموقع الدقيق للواقعة أو حصيلة محددة للإصابات، كما لم تتبنَّ أي جهة مسؤوليتها عن هذا الهجوم حتى لحظة إعداد هذا التقرير.
تفكيك خلية إرهابية شرقي سوريا
وعلى صعيد متصل، أفادت وسائل إعلام محلية بأن قوى الأمن الداخلي، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، نجحت في توقيف مجموعة من الأفراد المنتمين لتنظيم “داعش”. وأشارت التقارير إلى أن أفراد الخلية كانوا في صدد تحضير عبوات ناسفة، بهدف تنفيذ هجمات تستهدف الطريق الحيوي الرابط بين مدينتي الميادين ودير الزور شرقي البلاد.
وحتى الآن، لم تصدر السلطات السورية بياناً تفصيلياً يوضح عدد الموقوفين أو طبيعة الأهداف التي كانت الخلية تعتزم استهدافها، كما لم تشر التقارير إلى وجود رابط بين هذه الخلية والانفجار الذي وقع قرب دمشق.
تأتي هذه التطورات الأمنية ضمن سلسلة من الحوادث المشابهة التي شهدتها البلاد مؤخراً؛ فقد سجلت الأسابيع الماضية إصابة 14 شخصاً جراء انفجار عبوة ناسفة داخل حافلة في منطقة جرمانا بريف دمشق، كما أعلنت قوى الأمن في أغسطس الماضي عن تحييد عنصرين من تنظيم “داعش” أثناء محاولتهما زرع عبوة ناسفة في منطقة السيدة زينب.
