أطلقت دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، عبر مركز أبوظبي للغة العربية، مبادرة «مختبر أجيال الشعر»، وهي منصة إبداعية تستهدف اكتشاف ورعاية المواهب الشعرية الناشئة من مواطني دولة الإمارات، الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و18 عاماً، بهدف تعزيز حضور الشعر الشعبي وتوريثه للأجيال الجديدة.

ويوفر البرنامج للمشاركين رحلة تعليمية مكثفة تحت إشراف نخبة من المختصين والشعراء، لتمكينهم من صقل مهاراتهم في كتابة وإلقاء الشعر، وصولاً إلى تأهيلهم للمشاركة في أمسية شعرية خاصة ضمن برنامج «ليالي الشعر: الكلمة المغنّاة» في مهرجان العين للكتاب، المقرر إقامته في استاد هزاع بن زايد بمدينة العين، في الفترة من 17 إلى 23 نوفمبر المقبل.

استدامة الهوية الثقافية

وفي هذا السياق، أكد سعيد حمدان الطنيجي، المدير التنفيذي لمركز أبوظبي للغة العربية، أن البرنامج يكرس مكانة الشعر بوصفه ركيزة أساسية للهوية الوطنية، مشيراً إلى أن المبادرة تهدف إلى إيجاد بيئة تدعم المبدعين الشباب، وتتيح لهم فرصة الاحتكاك بخبرات وتجارب رواد هذا الفن، مما يسهم في بناء منظومة ثقافية متكاملة.

وأضاف الطنيجي: «نحن نؤمن بأن الاستثمار في المبدعين الشباب هو استثمار في مستقبل الثقافة؛ فهؤلاء الشباب هم من سيحملون لواء تجديد الخطاب الشعري والحفاظ على قيمته وأصالته كمرآة لوجدان الشعوب وهويتها الفكرية».

ورش عمل وشروط الالتحاق

ومن المقرر أن يُنظم البرنامج ثلاث ورش عمل تدريبية خلال الفترة من 4 إلى 6 سبتمبر الجاري في قصر المويجعي بمدينة العين، حيث سيتلقى المشاركون توجيهات عملية حول تطوير النصوص الشعرية ومراجعتها، وبناء الصوت الشعري، إلى جانب فنون الإلقاء والأداء، وذلك تحت إشراف الشاعر والإعلامي عيضة بن مسعود والفنان مرعي الحليان.

وقد حدد المنظمون عدداً من الشروط للالتحاق بالبرنامج، أهمها تقديم ثلاث قصائد أصلية من تأليف المتقدم (لا تقل كل واحدة منها عن ثمانية أبيات)، على ألا تكون قد شاركت في أي مسابقات أو برامج سابقة، مع التزام المشاركين بحضور كافة الجلسات التدريبية المقررة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version