في توجه غذائي غير تقليدي ينتشر بقوة بين فئة الشباب في الصين، بدأ الكثيرون يعتمدون على “الأطعمة صعبة المضغ” كوسيلة فعالة للتحكم في الشهية وإنقاص الوزن، متجاوزين بذلك المنهجيات التقليدية التي تركز فقط على تقليل السعرات الحرارية.
وقد اكتسب هذا النمط الغذائي رواجاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث يتبادل المستخدمون تجاربهم مع مأكولات تتطلب جهداً عضلياً طويلاً أثناء الأكل، مثل لحم البقر المجفف، والكعك الصلب، إضافة إلى بعض الأطباق التقليدية التي تتميز بقساوتها.
ويرى المؤيدون لهذا الأسلوب أن إشغال الفم بالمضغ لفترات مطولة يرسل إشارات للجسم بالشبع بشكل أسرع، مما يحد من الرغبة في تناول كميات إضافية من الطعام. وفي هذا السياق، باتت درجة صلابة القوام معياراً يتجاوز في أهميته المذاق أو المحتوى الحراري للوجبة لدى هؤلاء الشباب.
وضمن هذا السياق، أوضحت إحدى المستخدمات البالغة من العمر 37 عاماً أنها تعتمد في نظامها الغذائي أثناء العمل على تناول جذور نبات «دانغشن»، إلى جانب لحم البقر المجفف والعلكة الخالية من السكر، مشيرة إلى أن هذا التوجه يساعدها في السيطرة على شهيتها التي كانت تجد صعوبة في ضبطها رغم التزامها بممارسة التمارين الرياضية.
يُذكر أن هذا الاتجاه قد أعاد إحياء الاهتمام بأنواع من الأطعمة التقليدية الصلبة في مختلف الأقاليم الصينية، مثل كعك الأرز المجفف وبعض أنواع الفطائر، وذلك في إطار موجة أوسع يبحث من خلالها الشباب الصيني عن طرائق بديلة ومبتكرة للتحكم في الوزن والحفاظ على اللياقة البدنية.






