سجل النجم الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف الثاني عالمياً، فصلاً جديداً في مسيرته الاحترافية بتتويجه بلقب بطولة الولايات المتحدة المفتوحة للتنس (فلاشينغ ميدوز)، آخر البطولات الأربع الكبرى، للمرة الأولى في تاريخه، وذلك عقب تغلبه في المباراة النهائية يوم الأحد على الأمريكي بن شيلتون بثلاث مجموعات مقابل واحدة (6-3 و7-6 (7-2) و5-7 و6-2).

زفيريف ينهي سنوات الانتظار

جاء هذا الانتصار ليضع حداً لسنوات من المطاردة والمحاولات، حيث عوض زفيريف خيبة أمله في نهائي نسخة 2020 عندما كان قريباً جداً من اللقب قبل أن يخسره أمام النمساوي دومينيك تيم. وبعد ست سنوات من ذلك النهائي، نجح اللاعب الألماني أخيراً في كسر حاجز النحس في البطولات الكبرى، محققاً لقبه الثاني في “الغراند سلام” بعد فوزه سابقاً ببطولة رولان غاروس.

وفي معرض تعليقه على هذا الإنجاز، قال زفيريف: “أعتقد أن عام 2026 هو ثمرة كل السنوات التي سبقته، لقد رأى الله مدى الجهد الذي بذلناه وما تحملناه من ألم”. وأضاف اللاعب الذي خاض نهائيات كبرى في أستراليا وويمبلدون ورولان غاروس وفلاشينغ ميدوز خلال مسيرته: “قد أعتبر نفسي حالياً أفضل لاعب في العالم، رغم أنني أرى أن يانيك سينر، في حال كان في كامل لياقته، لا يزال يتفوق عليّ”.

مباراة حاسمة ولحظة تتويج

أكد زفيريف تفوقه التاريخي على منافسه بن شيلتون، محققاً الفوز السادس في ست مواجهات جمعت بينهما. وعن اللحظات الأخيرة في المباراة، كشف زفيريف أنه كان في قمة التركيز لدرجة أنه لم يسمع نداء الحكم بحسم اللقاء، ظناً منه أن النتيجة كانت 5-1 بدلاً من 6-2، وهو ما ساعده على تخطي التوتر في تلك اللحظات الحاسمة.

على الجانب الآخر، لم ينجح الأمريكي بن شيلتون في كسر صيام اللاعبين الأمريكيين عن اللقب المحلي منذ عام 2003، لكنه اختتم موسماً مميزاً حقق فيه ألقاباً في دورات دالاس، وميونيخ، وشتوتغارت، ومونتريال. واعترف شيلتون بصعوبة المواجهة، قائلاً: “ارتكبت أخطاء كثيرة، ولم أكن موفقاً في الهجوم بالضربة الأمامية أو الانتقال بين مراحل اللعب. أمام لاعب مثل زفيريف، تكون الفرص نادرة جداً”.

يشار إلى أن زفيريف قدم موسماً استثنائياً في بطولات “الغراند سلام” هذا العام، حيث أحرز لقبي فلاشينغ ميدوز ورولان غاروس، ووصل إلى نهائي ويمبلدون، كما بلغ المربع الذهبي في بطولة أستراليا المفتوحة مطلع العام.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version