Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • الزمالك يجهز عرضاً بقيمة 60 مليون جنيه لتجديد عقد أحمد فتوح
    • «بيت الحكمة» لبدور القاسمي ضمن قائمة شرف المجلس الدولي لكتب اليافعين
    • اتحاد مزارعي ألستر: المطالبة باستقالة موير ليست شخصية
    • بروتين جديد ينجح في علاج ارتفاع ضغط الدم الرئوي
    • 1600 هزة ارتدادية تضرب إندونيسيا عقب زلزال خلف 68 قتيلاً على الأقل
    • سان جيرمان يواجه أزمة معنوية عقب خسارة لقب السوبر المحلي
    • خدعة بريطانية حاسمة تقلب موازين الحرب العالمية الثانية
    • انتهاء فترة التشاور بشأن حقل روزبانك النفطي المثير للجدل
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    البرلمان العراقي والمنطقة الخضراء في قبضة أنصار الصدر

    خليجيخليجي31 يوليو، 2022لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بغداد- «الخليج»

    دعا رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، أمس السبت، الكتل السياسية العراقية إلى انتهاج العقلانية وتجنب الصدام وبدء حوار شامل، مشدداً على ضرورة التعاون لتجنب اندفاع البلاد نحو الهاوية. وذلك في وقت تفاقمت فيه الأزمة السياسية في أعقاب اقتحام أنصار الإمام مقتدى الصدر المنطقة الخضراء، وأعلنوا اعتصاماً مفتوحاً بالبرلمان، وسط تهديدات قوى الإطار التنسيقي باستدعاء أنصارها للشارع للمواجهة.

     وطالب الكاظمي، بتجنب التصعيد والتشنج السياسي في العراق، وقال: «سعينا طوال العامين الماضيين لتفكيك الألغام السياسية»، مشدداً على أن الحل في العراق ممكن عبر تقديم التنازلات السياسية. 

    وجاءت كلمة رئيس الوزراء بعد وقت قليل من دخول أنصار زعيم التيار الصدري إلى المنطقة الخضراء في العاصمة العراقية للتظاهر، وقد اقتحم عدد كبير منهم مبنى البرلمان العراقي، كما رفع أنصار التيار الصدري شعارات تنديد بالإطار التنسيقي، فيما اتهم الأخير، التيار الصدري بالتصعيد، ودعا أنصاره إلى مواجهته، مؤكداً أن «مؤسسات الدولة خط أحمر ونحذر من تجاوزه». ودعا قيادي في التيار الصدري لاعتصام مفتوح داخل البرلمان، بينما أعلن رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، تعليق جلسات البرلمان إلى أجل غير مسمى. كما تظاهر أنصار الصدر أمام مبنى ضيافة رئاسة الوزراء في المنطقة الخضراء ببغداد ومبنى المحكمة الاتحادية ومبنى مجلس القضاء الأعلى.

    وأكدت التقارير إصابة 125 شخصاً على الأقل في الاحتجاجات. جدد المتظاهرون رفضهم لاسم محمد شياع السوداني الذي رشّحه الخصوم السياسيون للصدر لمنصب رئيس الوزراء في الإطار التنسيقي الذي يضمّ كتلاً شيعية أبرزها دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، وكتلة الفتح الممثلة لفصائل الحشد الشعبي.

    وتأتي هذه المشاهد في أعقاب احتجاجات مماثلة يوم الأربعاء.

    وجاء حزب الصدر في المركز الأول في الانتخابات العامة في أكتوبر/ تشرين الأول، لكنه سحب نوابه، وعددهم 74 نائباً، من البرلمان عندما أخفق في تشكيل حكومة تستبعد منافسيه الشيعة. ومعظمهم لديهم أجنحة شبه عسكرية ومدججة بالسلاح. وأدى انسحاب كتلة الصدر من البرلمان إلى سيطرة تحالف الإطار التنسيقي على عشرات المقاعد. ومنذ ذلك الحين، نفذ الصدر تهديدات بإثارة الاضطرابات الشعبية إذا حاول البرلمان الموافقة على حكومة لا يدعمها، قائلاً إنها يجب أن تكون خالية من النفوذ الأجنبي والفساد الذي يجتاح العراق منذ عقود.

    في الأثناء، أعرب الإطار التنسيقي في بيان السبت، عن «القلق البالغ» من الأحداث الأخيرة، و«خصوصاً التجاوز على المؤسسات الدستورية واقتحام مجلس النواب». ودعا «جماهير الشعب العراقي المؤمنة بالقانون والدستور والشرعية الدستورية إلى التظاهر السلمي دفاعاً عن الدولة وشرعيتها».

    وفي مسعى لنزع فتيل الأزمة، دعا الرئيس العراقي برهم صالح إلى تغليب لغة العقل وإعلاء مصلحة العراق، قائلاً، في بيان صادر عنه: «إن الظرف الدقيق الذي يمر به العراق، يستدعي من الجميع التزام التهدئة، وتغليب لغة العقل والحوار، وتقديم المصلحة الوطنية العليا فوق كل اعتبار». وأكد الرئيس العراقي، أن هناك حاجة مُلحّة لعقد حوار وطني، يهدف إلى ضمان حماية أمن واستقرار البلد وطمأنة العراقيين، وترسيخ السلم الأهلي والاجتماعي وتحصين البلد أمام «المتربصين» لاستغلال الثغرات وإقحام العراقيين بصراعات جانبية.

    وأشار إلى أن الحوار المطلوب بين الفرقاء السياسيين يجب أن يبحث في جذور الأزمة التي شهدتها البلاد في الفترة الماضية، وإيجاد الحلول المطلوبة لتجاوزها، والوصول بالعراق إلى بر الأمان والاستقرار، مؤكداً أن الأوضاع العامة «تستدعي عملاً جاداً نحو تصحيح المسارات ومحاربة الفساد، وترسيخ الدولة المقتدرة الحامية والخادمة لكل العراقيين».


    العراق بغداد مصطفى الكاظمي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقحصة فروسية لـ«البرلمان العربي للطفل»
    التالي «الشغل» التونسي يطالب بتشديد الموقف ضد الإدارة الأمريكية
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    «بيت الحكمة» لبدور القاسمي ضمن قائمة شرف المجلس الدولي لكتب اليافعين

    «بيت الحكمة» لبدور القاسمي ضمن قائمة شرف المجلس الدولي لكتب اليافعين

    17 أغسطس، 2026
    تعليق العمليات في ميناء المخا باليمن إثر هجمات الحوثيين

    مصادر: الحوثيون يشنون هجمات صاروخية على المخا وباب المندب

    17 أغسطس، 2026
    حكومة كردستان: مسيرتان إيرانيتان تستهدفان مكتب رئيس الحكومة ورئيس جهاز الحماية

    حكومة كردستان: مسيرتان إيرانيتان تستهدفان مكتب رئيس الحكومة ورئيس جهاز الحماية

    17 أغسطس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    الزمالك يجهز عرضاً بقيمة 60 مليون جنيه لتجديد عقد أحمد فتوح

    17 أغسطس، 2026
    «بيت الحكمة» لبدور القاسمي ضمن قائمة شرف المجلس الدولي لكتب اليافعين

    «بيت الحكمة» لبدور القاسمي ضمن قائمة شرف المجلس الدولي لكتب اليافعين

    17 أغسطس، 2026
    اتحاد مزارعي ألستر: المطالبة باستقالة موير ليست شخصية

    اتحاد مزارعي ألستر: المطالبة باستقالة موير ليست شخصية

    17 أغسطس، 2026
    بروتين جديد ينجح في علاج ارتفاع ضغط الدم الرئوي

    بروتين جديد ينجح في علاج ارتفاع ضغط الدم الرئوي

    17 أغسطس، 2026

    1600 هزة ارتدادية تضرب إندونيسيا عقب زلزال خلف 68 قتيلاً على الأقل

    17 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    • سياسة النشر والتحرير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter