Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • أديبك يعزز قدرات التصنيع المتخصص في قطاع الطاقة
    • الأمن الفلسطيني يوقف سماسرة متورطين في بيع عقارات بمدينة أريحا
    • دوري ليف جولف يعلن إفلاسه ويقرر إنهاء نشاطه
    • انتصار دو مونلو تتوج بلقب كأس قطيفان لسباقات الخيل المحلية للمرة الثامنة
    • علاء ميهوب: قلق من مواجهة بيراميدز.. والأهلي ارتكب خطأ بتجديد عقد هذا اللاعب
    • عودة الضباب الدخاني إلى دلهي: هل العاصمة الهندية مستعدة لمواجهة التلوث؟
    • بيكر هيوز: قطاع الطاقة أمام فرص استثمارية واعدة
    • الجيش المصري يعلن نتائج حملة ملاحقة المنقبين عن الذهب في البلاد
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    العالمية

    ما بعد الحرب.. معركة "النووي الإيراني" تبدأ

    خليجيخليجي15 يونيو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ومع توقف العمليات العسكرية وبدء مرحلة جديدة من الاتصالات السياسية، تتجه الأنظار إلى التحدي الأصعب: هل يمكن تحويل وقف الحرب إلى تسوية دائمة تنهي أزمة البرنامج النووي الإيراني وتمنع عودة المواجهة مستقبلا؟

    ويرى محللون أميركيون تحدثوا لموقع “سكاي نيوز عربية” أن نجاح اتفاق إنهاء الحرب لن يقاس فقط بوقف إطلاق النار أو استعادة الملاحة الطبيعية في مضيق هرمز، بل بمدى قدرة الأطراف على التوصل إلى اتفاق نووي شامل يغلق أحد أكثر الملفات تعقيداً في المنطقة.

    60 يوما للحسم

    يفتح الاتفاق الباب أمام جولة تفاوض تمتد 60 يوما بشأن البرنامج النووي الإيراني، في وقت تتطلع فيه طهران إلى رفع العقوبات والإفراج عن أموالها المجمدة، بينما تسعى واشنطن إلى الحصول على ضمانات تحول دون امتلاك إيران سلاحا نوويا.

    وقال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إن الاتفاق يقوم على مبدأ أساسي يتمثل في أن إيران “لن تمتلك سلاحا نوويا أبدا، ولن تسعى إلى تطويره أو الحصول عليه بأي وسيلة”.

     وجاءت هذه المفاوضات بعد أضرار واسعة لحقت بالمنشآت النووية الإيرانية في نطنز وفوردو وأصفهان خلال المواجهات الأخيرة، من دون القضاء الكامل على البرنامج النووي.

    وخلال السنوات الماضية، وبعد انهيار الاتفاق النووي السابق، رفعت إيران مستويات التخصيب بصورة متسارعة. وبحلول اندلاع المواجهة الأخيرة، كانت تمتلك نحو 440 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 بالمئة، وهي كمية تقترب من المستوى المطلوب للاستخدام العسكري.

    ولّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستئناف الضربات العسكرية إذا فشلت المفاوضات في التوصل إلى اتفاق نهائي، مشيرا إلى أن النقاشات تشمل احتمال تعليق عمليات التخصيب لفترات طويلة، مع الإبقاء على القيود الدائمة للمستويات المسموح بها للأغراض السلمية فقط.

    كما جددت فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا تأكيدها أن إيران يجب ألا تمتلك سلاحا نوويا، مع إبداء الاستعداد للعمل مع واشنطن وطهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية لضمان تنفيذ أي اتفاق جديد.

    عقدة اليورانيوم المخصب

    ويرى المسؤول السابق في وزارة الدفاع الأميركية والزميل البارز في معهد “أميركان إنتربرايز”، مايكل روبين، أن أي اتفاق لن يكون قابلا للحياة ما لم تحسم قضية مخزون اليورانيوم عالي التخصيب الموجود لدى إيران.

    وقال روبين لـ”سكاي نيوز عربية” إن واشنطن ستتمسك بإخراج اليورانيوم المخصب من إيران وتفكيك المنشآت النووية المحصنة تحت الأرض، معتبرا أن التراجع عن هذه المطالب سيكون صعبا سياسيا واستراتيجيا.

    الاختبار الحقيقي

    من جانبها، اعتبرت الخبيرة الأميركية في الشؤون الاستراتيجية، إيرينا تسوكرمان، أن إغلاق الملف النووي الإيراني قد يشكل أحد أهم التحولات الأمنية في الشرق الأوسط خلال جيل كامل.

     وقالت لـ”سكاي نيوز عربية” إن إنهاء الأزمة لا يتحقق عبر تفاهمات سياسية عامة، بل من خلال إزالة القدرات التي تسمح لإيران بإعادة إنتاج الأزمة مستقبلا، بما يشمل التخلص من مخزونات اليورانيوم عالي التخصيب، وتفكيك المنشآت الحساسة، ومنح المفتشين الدوليين صلاحيات واسعة وغير مقيدة.

    وأضافت أن الاحتفاظ بالبنية التحتية والخبرات والقدرات المؤسسية اللازمة لإعادة بناء برنامج عسكري محتمل يعني أن الأزمة لم تحل، بل جرى تأجيلها فقط.

    وترى تسوكرمان أن نجاح أي اتفاق مستدام سيظل مرتبطا أيضا بملفات أخرى لا تقل حساسية، أبرزها برنامج الصواريخ الإيراني، ودور طهران الإقليمي، وشبكة حلفائها في المنطقة، وهي قضايا تعتبرها واشنطن وحلفاؤها جزءاً من معادلة الأمن الإقليمي في مرحلة ما بعد الحرب.

    وبينما نجحت الدبلوماسية في وقف المواجهة العسكرية، يبقى الملف النووي الإيراني الاختبار الأكثر صعوبة. فإما أن تنجح المفاوضات في إغلاق أحد أخطر ملفات الشرق الأوسط، أو تعود الأزمة مجدداً بصيغة أكثر تعقيداً وخطورة.

    أزمة نووي إيران أميركا نووي إيران واشنطن
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمصادر أميركية: ضربة بيروت سرعت اتفاق واشنطن وطهران
    التالي البنك الدولي: دولة الإمارات شريك استراتيجي قوي لمجموعتنا
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    دوري ليف جولف يعلن إفلاسه ويقرر إنهاء نشاطه

    6 نوفمبر، 2026

    شقيق ميغان ماركل قيد التحقيق في مزاعم تتعلق بصور إساءة معاملة أطفال

    6 نوفمبر، 2026

    حشود غفيرة تشيع جثمان لاعب كرة قدم إسباني توفي إثر اصطدام في الملعب

    5 نوفمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    أديبك يعزز قدرات التصنيع المتخصص في قطاع الطاقة

    أديبك يعزز قدرات التصنيع المتخصص في قطاع الطاقة

    6 نوفمبر، 2026
    الأمن الفلسطيني يوقف سماسرة متورطين في بيع عقارات بمدينة أريحا

    الأمن الفلسطيني يوقف سماسرة متورطين في بيع عقارات بمدينة أريحا

    6 نوفمبر، 2026

    دوري ليف جولف يعلن إفلاسه ويقرر إنهاء نشاطه

    6 نوفمبر، 2026
    انتصار دو مونلو تتوج بلقب كأس قطيفان لسباقات الخيل المحلية للمرة الثامنة

    انتصار دو مونلو تتوج بلقب كأس قطيفان لسباقات الخيل المحلية للمرة الثامنة

    6 نوفمبر، 2026

    علاء ميهوب: قلق من مواجهة بيراميدز.. والأهلي ارتكب خطأ بتجديد عقد هذا اللاعب

    6 نوفمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    • سياسة النشر والتحرير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter