Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • إليك مجموعة متنوعة من عناوين المقالات في مجال الرياضة العالمية، مصنفة حسب نوع المقال وطبيعته لسهولة الاختيار:
    • إليك مجموعة متنوعة من عناوين المقالات في مجال الرياضة العالمية، مصنفة حسب نوع المقال وطبيعته لسهولة الاختيار:
    • حرائق أوروبا.. لماذا باتت الغابات تشتعل بوتيرة أخطر؟
    • "السياحة الباردة".. موضة جديدة تهرب من موجات الحر
    • محكمة أميركية تغرم ميتا 567 مليون دولار بسبب الأطفال
    • النفط يرتفع وسط مخاوف بشأن مقترحات إعادة فتح مضيق هرمز
    • هرمز.. هل اقترب الاتفاق الأميركي الإيراني؟
    • مفاوضات روما.. لماذا تعثرت مباحثات لبنان وإسرائيل؟
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    العالمية

    معارك مالي تتمدد.. هل يلعب الجوار دور جبهة الإسناد؟

    خليجيخليجي3 يونيو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ووفق تقرير نشره موقع “أفريكا إنتليجنس” الاستخباراتي الفرنسي توثق جبهة تحرير أزواد علاقاتها بحركات وجماعات قبلية في دول الجوار لضمان تدفق الإمدادات (الوقود، الأسلحة، الأفراد) عبر الحدود وخاصة في منطقة فزان بجنوب ليبيا.

    وتنوعت آراء خبراء تحدثوا لموقع “سكاي نيوز عربية” بشأن قدرة الجماعات المسلحة، ومنها جبهة أزواد في تكوين شبكة واسعة في دول الجوار، ما بين من يرى ذلك واقعا نتيجة استغلال الجبهة لروابطها القبلية من الطوارق في هذه الدول، وما بين من يراها قدرة محدودة.

    وتتكون جبهة أزواد في أغلبها من الطوارق الذين يطالبون بالاستقلال بشمال مالي وتتعاون من حين لآخر مع جماعة “نصر الإسلام والمسلمين” الفرع المحلي لتنظيم القاعدة في عمليات ضد الجيش المالي مثل الهجمات التي تم شنها على عدة مدن في 25 أبريل الماضي وأسفرت عن مقتل 23 شخصا على الأقل بينهم وزير الدفاع ساديو مكارا.

    وفق تقرير الموقع الاستخباراتي الفرنسي فإن المتمردين يوثقون علاقاتهم بشبكة معقدة عبر الحدود، مشيرا إلى أن دول الجوار و جنوب ليبيا كنقطة الانطلاق والتحضير التي استخدمتها الجبهة في هجومها ضد معسكرات الجيش في 25 و26 أبريل الماضي.

    قدرات “محدودة”

    الكاتب والباحث المالي، ماريغا ماسيري يعقب على ذلك ويقول لموقع “سكاي نيوز عربية”، إن هذه الحركات تستفيد من “عدم ضبط” الحدود بشكل كاف في المنطقة.

    إلا أن الباحث الموريتاني، محمد معط الله، في تعليقه لموقع “سكاي نيوز عربية” لا يرى أن ضعف “ضبط الحدود” هو سبب مستجد أو مصطنع لرغبة دول الجوار لتنشيط التهريب وتنقل الإرهابيين والمتمردين، معتبرا أن منطقة الساحل والصحراء “منطقة مفتوحة على مصراعيها يصعب مراقبتها وضبط حدودها بسبب المساحة الشاسعة والطابع الصحراوي والقبلي”وأنه لا يمكن حصر ذلك في جماعة أو فصيل.

    كما أنه لا يرى في الجماعات المحلية قدرات تساوي قدرات تنظيمات كبيرة مثل داعش وتنظيم القاعدة في العمل عبر الحدود، وأنه على الرغم من أن الطوارق موجودون في الجنوب الليبي والشمال المالي إلا أن قدرتهم على عبور الحدود “تظل محدودة”.

    ويستدل بأن المسافة الكبيرة بين الجنوب الليبي وشمال مالي تجعل من الصعب الافتراض أن يكون الجنوب الليبي يمثل قاعدة أساسية لجبهة أزواد في العمليات ضد الجيش المالي.

    أما من ينشط أكثر في جنوب ليبيا ودول الجوار فهو تنظيم داعش وتنظيم القاعدة، وفق رأي الباحث الموريتاني.

    من ناحيته، يرى الباحث والكاتب الليبي مصطفى الفيتوري في الامتدادات القبلية والعرقية عاملا أساسيا في تحركات الجماعات المسلحة “حيث يمتد شعب الطوارق بين شمال مالي وجنوب ليبيا والجميع يسعى للاستفادة من حلفاء حقيقيين أو محتملين”.

    ويشدد لموقع “سكاي نيوز عربية” على أن الحركات المسلحة عموما “تتغذى” على ضعف الدولة الليبية والخلافات الجارية بين الليبيين وتشغلهم عن “الدور السليم والمعروف الذي كانت تلعبه ليبيا في القارة الأفريقية عامة ومنطقة الساحل بشكل خاص”.

    القتال يتواصل

    وميدانيا، اتهمت جبهة تحرير أزواد في وقت سابق الجيش المالي وحليفه (الفيلق الإفريقي التابع لروسيا) باتباع سياسة “الأرض المحروقة” في عملياتهم في مدينة كيدال بشمال مالي.

    ونقلت وسائل إعلام عن الجبهة في بيان أن القوات الحكومية وحلفاءها كثفوا من استهداف المنشآت العامة والمدنية في المدينة، وكذلك تدمير أحد المساجد القديمة في حي عاليو يوم عيد الأضحى.

    وفي وقت لاحق، أعلن الجيش المالي تنفيذ سلسلة عمليات عسكرية جوية وبرية، 30 و 31 مايو المنصرم، في مناطق غابة فايا وشرق كاسيلا و وزانتيغيلا وبلدة سوفارا في إقليم موبتي أسفرت عن مقتل عشرات من التابعين للجماعات المسلحة المتمردة.

    الجماعات الإرهابية الجماعات المسلحة الجيش المالي الطوراق مالي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابققرقاش يدعو لموقف خليجي "صلب وموحد" بوجه هجمات إيران
    التالي واشنطن تقترح رسوما بـ 12.5% على 54 دولة بسبب "العمل القسري"
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    هرمز.. هل اقترب الاتفاق الأميركي الإيراني؟

    7 أغسطس، 2026

    مضيق هرمز بين التهدئة والتصعيد.. ماذا تريد إيران؟

    7 أغسطس، 2026

    وول ستريت جورنال: ترامب يأمر بتحقيق في تسريبات مخزون الذخائر

    7 أغسطس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    إليك مجموعة متنوعة من عناوين المقالات في مجال الرياضة العالمية، مصنفة حسب نوع المقال وطبيعته لسهولة الاختيار:

    7 أغسطس، 2026

    إليك مجموعة متنوعة من عناوين المقالات في مجال الرياضة العالمية، مصنفة حسب نوع المقال وطبيعته لسهولة الاختيار:

    7 أغسطس، 2026

    حرائق أوروبا.. لماذا باتت الغابات تشتعل بوتيرة أخطر؟

    7 أغسطس، 2026

    "السياحة الباردة".. موضة جديدة تهرب من موجات الحر

    7 أغسطس، 2026

    محكمة أميركية تغرم ميتا 567 مليون دولار بسبب الأطفال

    7 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter