كشفت دراسة علمية مشتركة أجراها باحثون من جامعات نيويورك، وستانفورد، وكلية الطب تشان بجامعة ماساتشوستس، عن دور محوري للأطعمة المخمرة في تعزيز صحة الأمعاء ودعم التوازن الحيوي للميكروبيوم، مؤكدة أن الانتظام في إدراج هذه الأطعمة ضمن النظام الغذائي يمثل خطوة أساسية لتحسين عمليات الهضم ورفع كفاءة الجهاز الهضمي.
وأشار الخبراء إلى أن قائمة الأطعمة المخمرة الغنية بالبكتيريا النافعة -مثل الزبادي، والكفير، والملفوف المخمر- لا تقتصر فوائدها على البروبيوتيك فحسب، بل تمتد لتشمل مركبات حيوية تنتجها عملية التخمير، مما يسهم في تفكيك مكونات الطعام وتسهيل امتصاص العناصر الغذائية، حتى في بعض المنتجات التي لا تحتوي على بكتيريا حية بعد معالجتها.
تحذيرات من المنتجات المصنعة
وفي سياق متصل، حذر المتخصصون من الانخداع بالمنتجات التجارية التي تُسوق بوصفها غنية بالبروبيوتيك، مثل أنواع معينة من الحلويات والمشروبات المصنعة. وأكدوا أن الأولوية دائماً يجب أن تكون للأطعمة المخمرة ذات المنشأ الطبيعي، التي يُنصح باختيار الأنواع التي تحمل عبارة «مزارع حية» وتتميز باحتوائها على مستويات منخفضة من السكر.
ورغم الفوائد المتعددة، أوضح الخبراء أن هذه الأطعمة تُعد آمنة لغالبية الناس، إلا أنها قد لا تكون ملائمة للأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة. وبناءً على ذلك، شدد الباحثون على ضرورة استشارة الطبيب المختص قبل الإكثار من تناول هذه الأطعمة في حال وجود أي مخاوف صحية مرتبطة بالمناعة.






